للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأوّل ولذلك كرر الفعل وقيل للعلماء والجهلاء .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ
ممن هو أهل اللطف فيوفقه لتدبّر آياته .
قوله تعالى
وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
المصرّين على الكفر .
قوله تعالى
إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ
فما عليك إلّا الإنذار وأما الإسماع فلا .
قوله تعالى
إِنَّا أَرْسَلْناكَ
متلبسا .
بِالْحَقِّ
أو محقا .
قوله تعالى
بَشِيراً
لمن أطاعك .
قوله تعالى
وَنَذِيراً
لمن عصاك .
قوله تعالى
وَإِنْ
وما .
قوله تعالى
مِنْ أُمَّةٍ
أهل عصر .
قوله تعالى
إِلَّا خَلا
مضى .
قوله تعالى
فِيها نَذِيرٌ
نبي أو وصي ينذرها . القمي : لكل زمان إمام وعن الباقر ( ع ) لم يمت محمد ( ص ) إلّا وله بعيث نذير ، فإن قيل : لا فقد ضيّع رسول اللّه ( ص ) من في أصلاب الرجال من أمته ، قيل : وما يكفيهم القرآن ؟ . قال : بلى ، إن وجدوا له مفسرا قيل : وما فسّره يا رسول اللّه ( ص ) ؟ . قال : بلى قد فسّره لرجل واحد وفسّر للأمة شأن ذلك الرجل وهو علي ( ع ) .
قوله تعالى
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
المعجزات المصدّقة لهم .