تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قوله تعالى
يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ
متى تقوم استهزاء أو امتحانا . قوله تعالى
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ
استأثر به كما مرّ . قوله تعالى
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً
شيئا قريبا أو توجد في وقت قريب تهديد للمستهزئين وإسكات للممتحنين . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً
نارا تلتهب . قوله تعالى
خالِدِينَ
مقدار خلودهم
فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا
يمنعها منهم . قوله تعالى
وَلا نَصِيراً
يدفعها عنهم . قوله تعالى
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
تصرف من جهة إلى جهة أو من حال إلى حال أو تنكس رؤوسها . وناصب يوم
يَقُولُونَ يا
للتنبيه .
لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا
فلا نعذب ، وفيه وفي السبيلا من القراءة ما مرّ في الظنونا . قوله تعالى
وَقالُوا
أي الاتباع منهم . قوله تعالى
رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا
وهم قادتهم في الكفر . وقرأ ابن عامر ساداتنا جمع الجمع . قوله تعالى
فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
سبيل الحق . قوله تعالى
رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ
مثلي عذابنا إذ ضلّوا وأضلّوا . قوله تعالى
وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً
عدده وقرأ عاصم بالموحدة أي عظيما ، القمي : هي كناية عن الذين غصبوا آل محمد حقهم . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا
مع نبيكم
كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا
فأظهر براءته من مقولهم .