حتى الجزئيات منها . القمي : كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد ويصلين خلف رسول اللّه ( ص ) فإذا كان بالليل وخرجن إلى صلاة المغرب والعشاء الآخرة والغداة يقعد الشباب لهن في طريقهن فيؤذونهن ويتعرضون لهن فانزل اللّه
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ . . .
إلخ .
قوله تعالى
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ
عن نفاقهم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
شك أو ضعف ايمان أو فجور عمّا هم فيه .
قوله تعالى
وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ
باخبار السوء كقولهم قتل سراياكم وأتاكم عدوكم عن ارجافهم ، من الرجفة الزلزلة سمّي بها الخبر الكاذب لتزلزله .
قوله تعالى
لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ
لنأمرنك بقتالهم وإجلائهم .
قوله تعالى
ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ
عطف ب ( ثم ) على لنغرينك لان الجلاء عن أوطانهم أعظم ما يصيبهم .
قوله تعالى
فِيها
في المدينة .
قوله تعالى
إِلَّا
زمانا أو جوارا
قَلِيلًا
القمي : نزلت في قوم منافقين كانوا في المدينة يرجفون برسول اللّه ( ص ) إذا خرج في بعض غزواته يقولون : قتل أو أسر فيغتم . المسلمون لذلك ويشكون إلى رسول اللّه ( ص ) فنزلت .
قوله تعالى
مَلْعُونِينَ
شتم أو حال داخل في الاستثناء ، أي لا يجاورونك الا ملعونين .
قوله تعالى
أَيْنَما ثُقِفُوا
وجدوا .
قوله تعالى
أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
عن الباقر ( ع ) فوجبت عليهم اللعنة يقول اللّه بعد اللعنة .
قوله تعالى
سُنَّةَ اللَّهِ
أي سنّ اللّه ذلك سنة .