تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
حتى الجزئيات منها . القمي : كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد ويصلين خلف رسول اللّه ( ص ) فإذا كان بالليل وخرجن إلى صلاة المغرب والعشاء الآخرة والغداة يقعد الشباب لهن في طريقهن فيؤذونهن ويتعرضون لهن فانزل اللّه
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ . . .
إلخ . قوله تعالى
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ
عن نفاقهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
شك أو ضعف ايمان أو فجور عمّا هم فيه . قوله تعالى
وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ
باخبار السوء كقولهم قتل سراياكم وأتاكم عدوكم عن ارجافهم ، من الرجفة الزلزلة سمّي بها الخبر الكاذب لتزلزله . قوله تعالى
لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ
لنأمرنك بقتالهم وإجلائهم . قوله تعالى
ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ
عطف ب ( ثم ) على لنغرينك لان الجلاء عن أوطانهم أعظم ما يصيبهم . قوله تعالى
فِيها
في المدينة . قوله تعالى
إِلَّا
زمانا أو جوارا
قَلِيلًا
القمي : نزلت في قوم منافقين كانوا في المدينة يرجفون برسول اللّه ( ص ) إذا خرج في بعض غزواته يقولون : قتل أو أسر فيغتم . المسلمون لذلك ويشكون إلى رسول اللّه ( ص ) فنزلت . قوله تعالى
مَلْعُونِينَ
شتم أو حال داخل في الاستثناء ، أي لا يجاورونك الا ملعونين . قوله تعالى
أَيْنَما ثُقِفُوا
وجدوا . قوله تعالى
أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
عن الباقر ( ع ) فوجبت عليهم اللعنة يقول اللّه بعد اللعنة . قوله تعالى
سُنَّةَ اللَّهِ
أي سنّ اللّه ذلك سنة .