وعنه ( ع ) اثنوا عليه وسلموا له وكيفيتها على ما روى العامة والخاصة اللهم صل على محمد وآل محمد ونحوه .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
بارتكاب ما لا يرضيان به من كفر ومعصية ، أو يؤذون رسوله وذكر اللّه تعظيما له وإيذانا بان إيذاء رسوله ( ص ) إيذاء اللّه ومن إيذائه إيذاء أهل بيته لما استفاض من قوله ( ص ) فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه .
قوله تعالى
لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
ابعدهم عن رحمته .
قوله تعالى
وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
يهينهم مع الإيلام .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
بغير جناية استحقوا بها .
قوله تعالى
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
ظاهرا قيل نزلت في منافقين كانوا يؤذون عليّا ( ع ) وقيل في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات ، وخصوص السبب لا يخصص . والقمي : يعني عليا وفاطمة وهي جارية في الناس كلهم . وعن الصادق ( ع ) إذا كان يوم القيامة نادى مناد اين المؤذون لأوليائي فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم إلى جهنم .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
يرخين على وجوههن وأبدانهن بعض ملاحفهن الفاضل من التلفع .
قوله تعالى
ذلِكَ أَدْنى
أقرب إلى
أَنْ يُعْرَفْنَ
أنهن حرائر .
قوله تعالى
فَلا يُؤْذَيْنَ
يتعرض أهل الريبة لهن كتعرضهم للإماء .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
لعباده حيث يراعي مصالحهم