قوله تعالى
لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ
استثناء لمن لا يجب الاحتجاب عنهم ، روي أنه لما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب يا رسول اللّه أو نكلمهن أيضا من وراء حجاب فنزلت .
قوله تعالى
وَلا نِسائِهِنَّ
يعني النساء المؤمنات .
قوله تعالى
وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ
من الإماء أو يعمها والعبيد كما مرّ في النور .
قوله تعالى
وَاتَّقِينَ اللَّهَ
فيما أمرتن به .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً
لا تخفى عليه خافية .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
عظموه بالثناء عليه والدعاء له واستدل بها على وجوب الصلاة عليه ( ص ) فقيل بوجوبها في الصلاة في التشهد ، وقيل بوجوبها في كل مجلس وقيل في العمر مرّة وقيل كلما ذكر وتدل الاخبار على الأخير . وسئل الكاظم ( ع ) ما معنى صلاة اللّه وصلاة ملائكته وصلاة المؤمن قال صلاة اللّه رحمة من اللّه وصلاة الملائكة تزكية منهم وصلاة المؤمنين دعاء منهم له . وعن الصادق ( ع ) الصلاة من اللّه رحمة ومن الملائكة تزكية ومن الناس دعاء واما قوله سلموا تسليما يعني التسليم فيما ورد عنه الخبر ،