أي لا تدخلوا قبل نضجه فيطول لبثكم .
قوله تعالى
وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا
بالخروج .
قوله تعالى
وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ
يحدث به بعضكم بعضا عطف على ناظرين أو مقدر بلا تمكثوا .
قوله تعالى
إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ
لتضييقكم عليه وعلى أهله المنزل .
قوله تعالى
فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ
أن يخرجكم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
اي لا يترك بيان الحق وهو إخراجكم ترك المستحيي .
قوله تعالى
وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ
أي نساء النبي متاعا يحتاج إليه .
قوله تعالى
فَسْئَلُوهُنَّ
المتاع
مِنْ وَراءِ حِجابٍ
ستر .
القمي : لما تزوج رسول اللّه ( ص ) بزينب بنت جحش وكان يحبها فأولم ودعا أصحابه وكان أصحابه إذا أكلوا يحبون أن يتحدثوا عند رسول اللّه ( ص ) وكان يحب أن يخلو مع زينب فنزلت ، وذلك انهم كانوا يدخلون بلا إذن . وعن الصادق ( ع ) كان جبرئيل إذا اتى النبي ( ص ) قعد بين يديه قعدة العبد وكان لا يدخل حتى يستأذنه .
قوله تعالى
ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
من خواطر الريبة .
قوله تعالى
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
بشيء حيا وميتا لإطلاقه ويعضده
وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً
بعد وفاته أو فراقه من دخل بها أو غيرها لصدق الزوجية عليها وللاخبار القمي : كان سبب نزولها انه لما انزل اللّه النبي أولى بالمؤمنين . . إلخ وحرّم اللّه نساء النبي على المسلمين غضب طلحة فقال يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا لئن أمات اللّه محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه كما ركض