تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قوله تعالى
وَتُؤْوِي
وتضم . قوله تعالى
إِلَيْكَ
وتمسك
مَنْ تَشاءُ
عنهما ( ع ) من أوى فقد نكح ومن أرجى فلم ينكح ، والقمي : من أرجى فقد طلق . قوله تعالى
وَمَنِ ابْتَغَيْتَ
طلبت . قوله تعالى
مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ
في شيء من ذلك . قوله تعالى
ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ
ذلك التفويض إلى مشيتك أقرب إلى قرة عيونهن وقلة حزنهن ورضاهن جميعا لأنه حكم كلّهن فيه سواء ثم إن سوّيت بينهن وجدن ذلك تفضلا منك وإن رجحت بعضهن علمن أنه بحكم اللّه فتطمئن نفوسهن . قوله تعالى
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً
بذات الصدور . قوله تعالى
حَلِيماً
لا يعاجل بالعقوبة فهو حقيق بان يبقى . عن الصادق ( ع ) تزوج رسول اللّه ( ص ) بخمس عشرة امرأة ودخل بثلاث عشرة منهن وقبض عن تسع فأما اللتان لم يدخل بهما قمرة والشنباء وأما الثلاث عشرة اللواتي دخل بهن فأولهن خديجة بنت خويلد ثم سودة بنت زمعة ثم أم سلمة واسمها هند بنت أبي اميّة ثم أم عبد اللّه عائشة بنت أبي بكر ثم حفصة بنت عمر ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين ثم زينب بنت جحش ثم أم حبيب رملة بنت أبي سفيان ثم ميمونة بنت الحارث ثم زينب بنت عبس ثم جويرية بنت الحارث ثم صفية بنت حيي ابن أخطب والتي وهبت نفسها للنبي خولة بنت حكيم السلمي وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه مارية القبطية وريحانة الخندقية ، والتسع اللواتي قبض عنهن عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وميمونة وأم حبيب وصفيّة وجويرية وسودة ، وأفضلهن خديجة ثم أم سلمة ثم ميمونة .