قوله تعالى
بِإِذْنِهِ
بأمره أو بتيسيره فان الدعوة لصعوبتها لا تتأتى الا بتسهيله تعالى .
قوله تعالى
وَسِراجاً مُنِيراً
يستضاء به عن ظلمات الجهالة ويقتبس من نوره أنوار البصائر .
قوله تعالى
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
زيادة على ما يستحقونه من الثواب .
قوله تعالى
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ
تهييج له على ما هو عليه من مخالفتهم .
قوله تعالى
وَدَعْ أَذاهُمْ
إيذاءهم إياك واعرض عنه ، أو ايذاءك إياهم بقتل أو ضرب حتى تؤمر به .
قوله تعالى
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فهو كافيك .
قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
مفوّضا إليه الأمور القمي : نزلت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين قال فهذا دليل على خلاف التأليف .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
تجامعوهن وقرأ حمزة والكسائي تماسوهن .
قوله تعالى
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها
تستوفون عددها ويفيد اسناده إليهم مع قوله فما لكم ، أنّ العدّة حق للأزواج وتخصيص المؤمنات اما لمنع نكاح المؤمن غيرهن أو لأولوية ان يختار المؤمنة .
قوله تعالى
فَمَتِّعُوهُنَّ
أي إذا لم تفرضوا لهن مهرا إذ مع فرضه يجب لها نصفه لا المتعة كما مرّ في البقرة .
قوله تعالى
وَسَرِّحُوهُنَّ
خلوا سبيلهن إذ لا عدة لكم عليهن .
قوله تعالى
سَراحاً جَمِيلًا
من غير إضرار .