تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
فيعلم من يليق ان يختم به النبوّة وكيف ينبغي شأنه . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
على كل حال وبكل ما هو أهله من تقديس وتحميد وتهليل وتكبير . قوله تعالى
وَسَبِّحُوهُ
أفرد من الذكر لأفضليته كإفراد
بُكْرَةً وَأَصِيلًا
اوّل النهار وآخره من جملة أوقاته لفضله على سائرها ويجوز توجّه الفعلين إليهما وقيل أريد بالتسبيح الصّلاة . قوله تعالى
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
يرحمكم . قوله تعالى
وَمَلائِكَتُهُ
بالاستغفار لكم والاهتمام بما يصلحكم ، جعلوا لاستجابة دعوتهم كأنهم فاعلو الرحمة أو أريد بالصلاة المشترك وهو العناية بحالهم . قوله تعالى
لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ
من الجهل بالله . قوله تعالى
إِلَى النُّورِ
إلى معرفته أو من الكفر إلى الايمان . قوله تعالى
وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
حيث اعتنى بصلاح أمرهم وفيه إشعار بإرادة الرحمة من الصلاة .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 44 إلى 50 ]

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً ( 44 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 45 ) وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ( 46 ) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ( 47 ) وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 48 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ( 49 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاَّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 50 )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 151 | السيد عبد الله شبر