خصّه دليل .
قوله تعالى
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ
الذي يريده .
قوله تعالى
مَفْعُولًا
مكونا كتزويج زينب .
قوله تعالى
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ
قسم وأوجب له .
قوله تعالى
سُنَّةَ اللَّهِ
سنّ نفي الحرج . سنة
فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ
من الأنبياء ووسع لهم في النكاح .
قوله تعالى
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
قضاء مقضيا .
قوله تعالى
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ
صفة الذين خلوا أو مدح لهم .
قوله تعالى
وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ
قيل تعريض بعد تصريح .
قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً
كافيا للمخاوف أو محاسبا فهو أحق بان يخشى .
قوله تعالى
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ
فليس أبا لزيد فيثبت بينه ما بين الوالد وولده من حرمة المصاهرة . ولا نقص بكونه أبا القاسم والطاهر والطيب لعدم بلوغهم مبلغ الرجال ولو بلغوا كانوا رجاله لا رجالهم وكذا الحسنان ( ع ) حينئذ مع أن المراد ولده خاصة لا ولد ولده .
قوله تعالى
وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ
والرسول أبو أمته في وجوب تعظيمهم له ونصحه لهم وليس بينه وبينهم ولادة وزيد منهم .
قوله تعالى
وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
الذي ختمهم وفتحه حفص أي الذي ختموا به فلا يكون له ابن بلا واسطة والا لكان نبيا بعده ولا ينافيه نزول عيسى بعده لأنه نبي قبله وينزل تابعا لدينه .