بسببك وإنما سمى التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر .
قوله تعالى
لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
( لك ) بيان لا صلة الناصحين إن جعلت لامه موصولة لأن معمول صلتها لا يتقدمها وإن جعلت للتعريف فلك صلة . القمي : كان خازن فرعون مؤمنا بموسى ( ع ) قد كتم إيمانه ستمائة سنة وهو الذي قال اللّه :
وَقالَ رَجُلٌ
. . . إلخ ، وبلغ فرعون خبر قتل موسى الرّجل فطلبه ليقتله فبعث المؤمن إلى موسى إن الملأ . . . إلخ .
قوله تعالى
فَخَرَجَ مِنْها
من المدينة .
قوله تعالى
خائِفاً يَتَرَقَّبُ
لحوق طلب .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
خلصني منهم واحفظني من لحوقهم . القمي : قال يلتفت يمنة ويسرة ويقول ربّ نجني من القوم الظالمين . قال ومرّ نحو مدين وكان بينه وبين مدين مسيرة ثلاثة أيّام .