قوله تعالى
فَقَضى عَلَيْهِ
قيل : فقتله ، وعن الرضا ( ع ) فقضى عليه أي على العدو بحكم اللّه تعالى ذكره فوكزه فمات .
قوله تعالى
قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
قال ( ع ) يعني الاقتتال الذي كان وقع بين الرجلين لا ما فعله موسى من قتله .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
قال ( ع ) يقول وضعت نفسي غير موضعها بدخول هذه المدينة .
فَاغْفِرْ لِي
قال أي استرني من أعدائك لئلا يظفروا بي فيقتلوني .
قوله تعالى
فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
لعباده .
قوله تعالى
الرَّحِيمُ
بهم .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
قال ( ع ) : يعني من القوّة حيث قتلت رجلا بوكزة .
قوله تعالى
فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ
قال : بل أجاهدهم في سبيلك بهذه القوّة حتى ترضى . وروي كان موسى ( ع ) قد أعطي بسطة في الجسم وشدّة في البطش فذكره الناس وشاع أمره ، وقالوا : إن موسى قتل رجلا من آل فرعون .
قوله تعالى
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ
يترصد الاستفادة « 1 » .
قوله تعالى
فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ
يستغيثه على آخر .
قوله تعالى
قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
بيّن الغواية قال
هامش
( 1 ) لا يبعد أن يكون الصحيح ( الاستعادة ) أي يخاف أن يستعيده العدو .