قوله تعالى
قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ
يصرف الرّعاة مواشيهم عن الماء حذرا عن مزاحمة الرّجال وقرأ ابن عامر وأبو عمرو يصدر من صدر أي ينصرف .
قوله تعالى
وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ
كبير السن لا يستطيع أن يخرج للسقي فيرسلنا اضطرارا .
قوله تعالى
فَسَقى لَهُما
مواشيهما رحمة عليهما ، روي أنه دنا من البئر فقال لمن على البئر استقي لي دلوا ولكم دلوا ، وكان الدلو يمدّه عشرة رجال فاستقى وحده دلوا لمن على البئر ودلوا لبنتي شعيب وسقى أغنامهما . وروي أن الرعاة كانوا يضعون على رأس البئر حجرا لا يقلّه إلّا سبعة رجال ، وقيل : عشرة وقيل : أربعون فأقلّه وحده وسألهم دلوا فأعطوه دلوا لا ينزعها إلّا عشرة فاستقى بها وحده مرّة واحدة فروى غنمهما وأصدرهما .
قوله تعالى
ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ
أي ظل الشجرة فجلس فيها .
قوله تعالى
فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
روي كان شديد الجوع ، وعن الصادق ( ع ) سأل الطعام ، وفي النهج ما سأل اللّه إلّا خبزا يأكله لأنه كان يأكل بقلة الأرض ولقد كان خضرة البقل ترى من شفيف صفاق بطنه لهزاله وتشذّب لحمه . وروي أنه قال ذلك وهو محتاج إلى شق تمرة .
قوله تعالى
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ
مستحية وهي التي تزوجها وكانت الصغرى واسمها صفيراء وقيل الكبرى واسمها صفراء .
قوله تعالى
قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ
أي المقصوص من ولادته إلى فراره من فرعون .