الرضا ( ع ) قال له قاتلت رجلا بالأمس وتقاتل هذا اليوم لأوذينك « 1 » وأراد أن يبطش به .
قوله تعالى
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما
لموسى والإسرائيلي لأنه لم يكن على دينهما ولأن القبط كانوا أعداء بني إسرائيل .
قوله تعالى
قالَ
قيل أي الإسرائيلي ظانا أنه يبطش به لوصفه إياه بالغواية .
قوله تعالى
يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ
أو قاله القبطي إذ أحس مما قاله إنه القاتل للقبطي .
قوله تعالى
أَنْ
ما .
تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ
عاليا بالقتل والظلم .
قوله تعالى
وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
بين الناس .
وعن الباقر ( ع ) في تتمة الحديث الباقي ، فلما كان الغد جاء آخر فتشبث بذلك الرجل الذي يقول بقول موسى فاستغاث بموسى فلما نظر صاحبه إلى موسى قال له : أتريد أن تقتلني ؟ فخلى عن صاحبه وهرب ، قيل وانتشر الحديث فبلغ فرعون فأمر بطلبه وقتله .
قوله تعالى
وَجاءَ رَجُلٌ
قيل هو مؤمن آل فرعون وهو ابن عمّه .
قوله تعالى
مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى
يسرع صفة رجل أو حال منه إن جعل الظرف وصفا مخصصا له لا صلة لجاء .
قوله تعالى
قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ
يتشاورون
هامش
( 1 ) الظاهر ( لأؤدّبنّك )