تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
قوله تعالى
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى
مصائب الدنيا والقتل والأسر والقحط . قوله تعالى
دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
عذاب الآخرة . القمي : العذاب الأدنى الرجعة بالسيف . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
قال فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا . وعن الصادق ( ع ) إن العذاب الأدنى عذاب القبر . وعنهما ( ع ) أنه الدّابة والدّجال . قوله تعالى
وَمَنْ
أي لا أحد . قوله تعالى
أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها
فلم يتدبرها وثم لاستبعاد الأعراض عنها مع فرط وضوحها وإرشادها إلى أسباب السعادة بعد التذكر بها . قوله تعالى
إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
فكيف بمن كان أظلم من كل ظالم . قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
كما آتيناك . قوله تعالى
فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ
شك . قوله تعالى
مِنْ لِقائِهِ
من لقائك الكتاب ، ونحوه وإنك لتلقى القرآن ، أي لقيناك مثل ما لقيناه من الكتاب أو من لقائك موسى ليلة الإسراء . قوله تعالى
وَجَعَلْناهُ
أي كتاب موسى . قوله تعالى
هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ
الناس إلى ما فيه من الدين . قوله تعالى
بِأَمْرِنا
إيّاهم أو بتوفيقنا .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 125 | السيد عبد الله شبر