تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في أنه كائن . قوله تعالى
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
لا يمهلون وهم يوم القيامة . قيل : قصدوا بسؤالهم عن وقت الاستعجال استهزاء فأجيبوا بما يمنع الاستعجال « 1 » فينطبق الجواب على ما عرف من غرضهم ، وقيل : يوم بدر أو فتح مكة . ويراد بالذين كفروا من قتل منهم فيه إذ لم يمنعهم إيمانهم حال القتل ولا يمهلون . قوله تعالى
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
تكرما . وقيل نسخ بآية السيف . قوله تعالى
وَانْتَظِرْ
الغلبة عليهم . قوله تعالى
إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
الغلبة عليك . تمّت وللّه الحمد سورة السجدة وتفسيرها .
هامش
( 1 ) وهو عدم النفع حال نزول الفتح على المؤمنين .