الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
باختيارهم نسيان العاقبة وترك التفكر فيها .
بقرينة
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
بفعلكم ما أذهلكم عنه من الانهماك في المعاصي أو بترككم التفكر فيه وهذا مفعول ذوقوا أو صفة يومكم ، والمفعول مقدّر أي العذاب .
قوله تعالى
إِنَّا نَسِيناكُمْ
جازيناكم بنسيانكم أو تركناكم من الرّحمة وفي استينافه وبناء الفعل على أنّ واسمها مبالغة .
قوله تعالى
وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
من الكفر والمعاصي .
قوله تعالى
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا
وعظوا .
بِها خَرُّوا سُجَّداً
خشية وتواضعا للّه .
قوله تعالى
وَسَبَّحُوا
نزهوه عما لا يليق به . متلبسين
بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
شكرا على نعمه .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
عن عبادته .
قوله تعالى
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ
ترتفع وتنحني .
قوله تعالى
عَنِ الْمَضاجِعِ
الفرش ومواضع النوم . وعنهما ( ع ) هم المتهجدون بالليل الذين يقومون عن نومهم للصلاة .
قوله تعالى
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
داعين إياه .
قوله تعالى
خَوْفاً
من سخطه .
قوله تعالى
وَطَمَعاً
في رحمته .
قوله تعالى
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
في سبيل الخير . عن الباقر ( ع ) لعلّك ترى أن القوم لم يكونوا ينامون لا بدّ لهذا البدن أن تريحه حتى يخرج نفسه فإذا خرج نفسه استراح البدن ورجع الروح . وعنه