قوله تعالى
لَمَّا صَبَرُوا
وخففه حمزة والكسائي وكسر لامه ، أي بصبرهم على الدين أو عن الدنيا .
قوله تعالى
وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ
لإمعانهم فيها النظر .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
فيميز المحق من المبطل .
قوله تعالى
فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
من أمر الدين .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ
يتبين لقريش .
قوله تعالى
كَمْ أَهْلَكْنا
كثرة من أهلكنا .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ
الأمم بكفرهم .
قوله تعالى
يَمْشُونَ
حال من ضمير لهم .
قوله تعالى
فِي مَساكِنِهِمْ
ويرون آثارهم في أسفارهم .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
لعبرا .
قوله تعالى
أَ فَلا يَسْمَعُونَ
سماع اعتبار .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
التي جرز بناؤها ، أي قطع وأذهب لا ما تنبت بدليل .
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ
من الزرع .
قوله تعالى
أَنْعامُهُمْ
كالعصف .
قوله تعالى
وَأَنْفُسُهُمْ
كالحب .
قوله تعالى
أَ فَلا يُبْصِرُونَ
فيعلمون كمال قدرتنا .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ
النصر أو الفصل بالحكومة بيننا وبينكم .