تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قوله تعالى
لَمَّا صَبَرُوا
وخففه حمزة والكسائي وكسر لامه ، أي بصبرهم على الدين أو عن الدنيا . قوله تعالى
وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ
لإمعانهم فيها النظر . قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
فيميز المحق من المبطل . قوله تعالى
فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
من أمر الدين . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ
يتبين لقريش . قوله تعالى
كَمْ أَهْلَكْنا
كثرة من أهلكنا . قوله تعالى
مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ
الأمم بكفرهم . قوله تعالى
يَمْشُونَ
حال من ضمير لهم . قوله تعالى
فِي مَساكِنِهِمْ
ويرون آثارهم في أسفارهم . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
لعبرا . قوله تعالى
أَ فَلا يَسْمَعُونَ
سماع اعتبار . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
التي جرز بناؤها ، أي قطع وأذهب لا ما تنبت بدليل .
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ
من الزرع . قوله تعالى
أَنْعامُهُمْ
كالعصف . قوله تعالى
وَأَنْفُسُهُمْ
كالحب . قوله تعالى
أَ فَلا يُبْصِرُونَ
فيعلمون كمال قدرتنا . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ
النصر أو الفصل بالحكومة بيننا وبينكم .