تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
( ع ) نزلت في أمير المؤمنين ( ع ) وأتباعه من شيعتنا ينامون في أول الليل ، فإذا ذهب ثلثا الليل أو ما شاء اللّه فزعوا إلى ربهم راغبين مرهبين طامعين فيما عنده . وعن الصادق ( ع ) في الآية قال لا ينامون حتى يصلّوا العتمة . قوله تعالى
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ
لا ملك ولا نبي . قوله تعالى
ما
الذي ، أو أي شيء . قوله تعالى
أُخْفِيَ
وادّخر . قوله تعالى
لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
مما تقرّ به أعينهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . قوله تعالى
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
علة لا خفي ، أو مصدر أي أجزوا جزاء . عن الصادق ( ع ) ما من عمل حسن يعمله العبد إلّا وله ثواب في القرآن إلّا صلاة الليل فإن اللّه لم يبين ثوابها لعظم خطره عنده ، فقال تتجافى جنوبهم . . . إلخ . قوله تعالى
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
إنكار بمعنى النفي ويؤكده صريحا
[ لا يَسْتَوُونَ . . .
] . قوله تعالى
لا يَسْتَوُونَ
عند اللّه وجمع لمعنى من . قوله تعالى
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى
يأوون إليها ، أو هي نوع من الجنان . قوله تعالى
نُزُلًا
النزل ما يعدّ للنازل من طعام وشراب وصلة . قوله تعالى
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ . وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها
كناية عن خلودهم . قوله تعالى
وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ