قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ
بأن جعله أسبابا لمنافعكم .
قوله تعالى
وَما فِي الْأَرْضِ
بان مكنكم من الانتفاع به .
قوله تعالى
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
محسوسة ومعقولة ، معلومة وغير معلومة ، وعن الباقر ( ع ) أما النعمة الظاهرة فالنبي ( ص ) ، وما جاء به من معرفة اللّه وتوحيده واما النعمة الباطنة ، فولايتنا أهل البيت وعقد مودتنا . وعن الكاظم ( ع ) النعمة الظاهرة الامام الظاهر والباطنة الامام الغائب . وعن النبي ( ص ) أمّا ما ظهر فالإسلام وما سوّى اللّه من خلقك ، وما أفضل عليك من الرزق ، وأمّا ما بطن فستر مساوئ عملك ولم يفضحك به .
قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ
في توحيده وصفاته .
قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ
مستفاد من برهان .
قوله تعالى
وَلا هُدىً
راجع إلى رسول أو وصيّ رسول .
قوله تعالى
وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
أنزله اللّه بل بتقليد من لا يجوز تقليده .
قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا
ذمهم على التقليد .
قوله تعالى
أَ وَلَوْ
انكار ، أي أيتبعونه والحال
لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
إلى ما يوجبه .
قوله تعالى
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ
يفوّض أمره اليه ويقبل بكلّه عليه ، وعدى باللام لتضمنه معنى أخلص .
قوله تعالى
وَهُوَ مُحْسِنٌ
في عمله .
قوله تعالى
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
المحكمة ، وهو