قوله تعالى
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ
تفسير لوصيّنا وشكرهما برّهما .
قوله تعالى
إِلَيَّ الْمَصِيرُ
فأحاسبك على شكرك وكفرك عن الرضا ( ع ) أمر بالشكر له وللوالدين فمن لم يشكر والديه لم يشكر اللّه .
قوله تعالى
وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
أريد بنفي العلم به نفسه « 1 » أي ما ليس بشيء يعني الأصنام .
قوله تعالى
فَلا تُطِعْهُما
في ذلك .
قوله تعالى
وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً
صحابا معروفا يرتضيه الشرع والعرف .
قوله تعالى
وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ
بالتوحيد والإخلاص في الطاعة عن الباقر ( ع ) أتبع سبيل محمد ( ص ) .
قوله تعالى
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
جميعا
فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بمجازات كل بعمله ، والآيتان معترضتان في تضاعيف وصيّة لقمان تأكيدا لما فيهما من النهي عن الشرك حتى أنه يلزم فيه مخالفة من يجب طاعته تلو طاعة اللّه
يا بُنَيَّ إِنَّها
أي الخصلة من الإساءة والإحسان .
قوله تعالى
إِنْ تَكُ مِثْقالَ
زنة .
حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
ورفعه نافع على أن الهاء للقصة ، وكان تامة وتأنيثها لإضافة مثقال إلى الحبّة .
قوله تعالى
فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ
في أخفى موضع كجوف الصخرة أو أعلاه كالسماوات أو أسفله كالأرض .
قوله تعالى
يَأْتِ بِهَا اللَّهُ
يحضرها ويحاسب عليها ، والقمي
هامش
( 1 ) في نسخة أخرى نفيه .