قال : من الرزق يأتيك به اللّه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ
نافذ القدرة .
قوله تعالى
خَبِيرٌ
بكل خفيّ .
قوله تعالى
يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ
من المصائب في ذلك أو مطلقا .
قوله تعالى
إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
من معزوماتها التي عزمها اللّه أي قطعها قطع إيجاب .
قوله تعالى
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
لا تمل وجهك من الناس تكبرا ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به كما عن الصادق ( ع ) وقيل هو من الصّعر ، وهو داء يعتري البعير ويلوي عنقه أي لا تذل للناس طمعا فيما عندهم ، وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي تصاعر .
قوله تعالى
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
تمرح مرحا أو لأجل المرح وهو البطر .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
علة النهي والمختال مقابل للماشي مرحا ، والفخور للمصعّر خدّه ، وعكس الترتيب للفاصلة .
قوله تعالى
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ
توسط فيه بين الدبيب والإسراع بسكينة ووقار .
قوله تعالى
وَاغْضُضْ
أقصر واخفض .
قوله تعالى
مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ
أقبحها .
لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
قيل الحمار ونهاقه مثلان في الذم فتمثيل الصوت المرتفع بنهاقه وإخراجه مخرج الاستعارة مبالغة في الذم ، ووحد الصوت قصدا