قوله تعالى
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
مصدران ، أوّلهما مؤكد لنفسه وثانيهما لغيره لان لهم جنات وعد ، وما كلّ وعد حقا .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ
الذي لا مانع له عن إنجاز وعده ووعيده .
قوله تعالى
الْحَكِيمُ
الذي لا يفعل إلّا مقتضى حكمته .
قوله تعالى
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
فسّر في الرعد « 1 » ، وعن الرضا ( ع ) ثمّ عمد ولكن لا ترونها .
قوله تعالى
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
جبالا شوامخ .
قوله تعالى
أَنْ
كراهة ان .
قوله تعالى
تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا
التفات إلى التكلم .
قوله تعالى
مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
صنف ذي منافع .
قوله تعالى
هذا
الذي ذكر .
خَلْقُ اللَّهِ
مخلوقه .
قوله تعالى
فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
أي إلهتكم حتى أشركتموها به وماذا مفعول خلق ، أو ما مبتدأ وذا موصول وهو بصلته خبره وأروني معلق عنه .
قوله تعالى
بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
أضرب عن تبكيتهم إلى التسجيل عليهم الضلال البيّن ودلّ على ظلمهم بإشراكهم بوضع الظاهر موضع ضميرهم .
هامش
( 1 ) سورة الرعد / آية : 2 .