ان محمدا يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا أحدثكم بحديث رستم والأكاسرة .
قوله تعالى
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
عن دينه وطريقه أو قراءة كتابه ، وفتح ابن كثير وأبو عمرو الياء أي يثبت على ضلاله ويزيد فيه .
قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ
بحال ما يشتريه حيث يشتري الباطل بالحق .
قوله تعالى
وَيَتَّخِذَها
أي السبيل ، ونصبه حفص وحمزة والكسائي عطفا على ليضلّ .
قوله تعالى
هُزُواً
سخرية .
قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
ذو إهانة .
قوله تعالى
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً
متكبرا .
قوله تعالى
كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها
يشبه من لم يسمعها .
قوله تعالى
كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً
مشبها الاصمّ والأولى حال من مستكبرا والثانية من لم يسمعها ، أو الأحوال الثلاث مترادفة من ولّى وجوز كونهما استئنافين وسكن نافع الذّال .
قوله تعالى
فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
أعلمه بأنه مصيبه وذكره البشارة تهكم . عن الباقر ( ع ) هو النضر بن الحارث وكان ذا رواية لأحاديث الناس واشعارهم يقول اللّه وإذا تتلى الآية ، وعن الصادق ( ع ) هو الطعن في الحق والاستهزاء به وما كان أبو جهل وأصحابه يجيئون به إذ قال : يا معشر قريش ألا أطعمكم من الزقوم الذي يخوفكم به صاحبكم ثم أرسل إلى زبد وتمر فقال هذا هو الزقوم الذي يخوفكم به قال ومنه الغناء .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خالِدِينَ
مقدرا خلودهم .
فِيها
إذا دخلوها .