عن الباقر ( ع ) من قرأ سورة لقمان في ليله وكل اللّه به في ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح ، وإذا قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يمسي .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . ألم تِلْكَ
الآيات .
قوله تعالى
آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
المحكم أو ذي الحكمة .
قوله تعالى
هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ
حالان من آيات والعامل الإشارة ، ورفعهما حمزة خبر محذوف أو خبر بعد خبر .
قوله تعالى
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
بيان لإحسانهم ، أو تخصيص لهذه الثلاثة اعتدادا بها .
قوله تعالى
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
لاستجماعهم العقيدة الحقة والعمل الصالح ومرّ ما فيه في البقرة .
قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
ما يلهي عن الخير كالغناء والأحاديث الكاذبة والمضاحك وفضول القول ، والإضافة بيانية . القمي قال : الغناء وشرب « 1 » الخمر وجميع الملاهي . وقيل :
نزلت في النضر بن الحارث اشترى كتب الأعاجم فكان يحدث بها ويقول
هامش
( 1 ) في التعبير عن شرب الخمر بلهو الحديث غرابة ويمكن توجيهه بأن من يشرب الخمر ويسكر يلهو في حديثه .