قوله تعالى
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً
وهو بلوغ الأشدّ وقوة الشباب أو تعلّق الرّوح .
قوله تعالى
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً
أي في حال الشيخوخة والهرم ، وفتح عاصم وحمزة ضاد الثلاث .
قوله تعالى
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
من ضعف وقوّة وشيبة .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَلِيمُ
بكل شيء .
قوله تعالى
الْقَدِيرُ
على ما يشاء .
قوله تعالى
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
القيامة .
قوله تعالى
يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا
في القبور أو في الدنيا أو فيما بين فنائها والبعث وهو وقت انقطاع عذابهم .
قوله تعالى
غَيْرَ ساعَةٍ
يستقصرون مدة لبثهم بالنسبة إلى مدة عذاب الآخرة ، أو ينسونها .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الصرف عن الصدق .
قوله تعالى
كانُوا يُؤْفَكُونَ
يصرفون في الدنيا .
قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ
من الملائكة وغيرهم عن الرضا ( ع ) انهم الأئمة ( ع ) وقيل من الملائكة وغيرهم .
قوله تعالى
لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ
في علمه أو اللوح أو ما كتبه أي أوجبه أو القرآن من قوله ومن ورائهم برزخ .
قوله تعالى
إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ
ردّوا قولهم واطلعوهم على الحقيقة .
قوله تعالى
فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ
الذي أنكرتموه .
قوله تعالى
وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
وقوعه لترككم النظر والغاء جواب شرط مقدر ، أي إن كنتم منكرين البعث ، فهذا يومه وقد