يوصله إلى مراده .
قوله تعالى
فَأَتْبَعَ سَبَباً
فأخذ طريقا نحو المغرب ، وقطع الكوفيون وابن عامر الألف وخففوا التاء في الثلاث .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ
أي آخر العمارة من جانب المغرب .
قوله تعالى
وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
ذات حمأة وهي الطين الأسود . وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي حامية اي حميئة فقلبت الهمزة ياء أو حارّة فلعلها جمعت الوصفين فلا تتنافى القراءتان ، وغروبها في العين وهي البحر المحيط في رأي العين والا فهي أعظم .
قوله تعالى
وَوَجَدَ عِنْدَها
عند العين .
قوله تعالى
قَوْماً
كفارا .
قوله تعالى
قُلْنا
بوحي ان كان نبيا والا فبالهام .
قوله تعالى
يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ
القوم بالقتل بكفرهم .
قوله تعالى
وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
بالهداية إلى الايمان وقيل بالأسر .
قوله تعالى
قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ
بالإصرار على شركه .
فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ
انا ومن معي بالقتل .
قوله تعالى
ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ
في الآخرة .
قوله تعالى
فَيُعَذِّبُهُ
بالنار .
قوله تعالى
عَذاباً نُكْراً
منكرا غير معهود .
قوله تعالى
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى
فعلته الحسنى أو الإضافة بيانية ونوّنه حفص وحمزة والكسائي منصوبا حالا ، أي فله المثوبة الحسنى مجزيا بها أو مصدرا لفعله المقدر حالا أي يجزي بها