قوله تعالى
وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ
قدامهم أو خلفهم ورجوعهم عليه .
قوله تعالى
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ
صحيحة
غَصْباً
كذا في قراءتهم ( ع ) قيل مقتضى الظاهر أن يتأخر فأردت أن أعيبها عن قصد وكان وراءهم لأن إرادة التعييب مسبب عن خوف الغصب ومسكنة الملّاك فرتّبه على أقوى الجزءين وعقّبه بالآخر على جهة التتمة .
قوله تعالى
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ
وهو كافر . وعن الصادق ( ع ) انه كان يقرأ فكان كافرا وأبواه مؤمنين . وعن أحدهما ( ع ) فكان أبواه مؤمنين وطبع كافرا .
قوله تعالى
فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما
يغشاهما .
طُغْياناً وَكُفْراً
باتباعهما له في طغيانه وكفره لحبّهما له ، وقيل : فخشينا قول اللّه تعالى أي فعلمنا أو فكرهنا .
قوله تعالى
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما
وشدّده نافع وأبو عمرو أي ان يرزقهما بدله ولدا .
قوله تعالى
خَيْراً مِنْهُ زَكاةً
طهارة وصلاحا .
قوله تعالى
وَأَقْرَبَ رُحْماً
رحمة بأبويه وهو تمييز كزكاة . وعن الصادق ( ع ) أبدلهما اللّه تعالى جارية فولدت سبعين نبيا وضم ابن عامر الحاء .
قوله تعالى
وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما
من ذهب وفضة وقيل : من كتب العلم ، وقيل : لوح من ذهب كتب فيه كلمات وعظ وهو المروي عن الصادق ( ع ) : كان الكنز لوحا من ذهب فيه مكتوب : « بسم اللّه لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح ، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ، عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك عجبت لمن يرى الدنيا