وتصرّف أهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها » .
قوله تعالى
وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً
عن الصادق ( ع ) ان اللّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة وان الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمائة سنة وفي آخر ان اللّه ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده الخبر .
قوله تعالى
فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما
أي الحلم وإيناس الرشد .
قوله تعالى
وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
علة لأراد أو مصدر له لان إرادة الخير رحمة ولعل اسناد الإرادة أولا إلى نفسه لمباشرته التعييب وثانيا إلى اللّه واليه لأن الإبدال بقتله الغلام وإيجاد اللّه بدله ، وثالثا إلى اللّه وحده لعدم دخله في بلوغ الغلامين
وَما فَعَلْتُهُ
أي ما فعلت ما رأيته مني
عَنْ أَمْرِي
ورأيي بل بأمر اللّه .
قوله تعالى
ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
أي تستطع فحذف التاء تخفيفا .
قوله تعالى
وَيَسْئَلُونَكَ
أي اليهود أو قريش .
قوله تعالى
عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ
هو الإسكندر الرومي ، قيل : هو نبيّ فتح اللّه على يديه الأرض وقيل : ملك عادل ، وعن علي ( ع ) : كان عبدا صالحا أحبّ اللّه فأحبّه ، أمر قومه بتقوى اللّه فضربوه على قرنه بالسيف فغاب عنهم ثم رجع إليهم فدعاهم إلى اللّه فضربوه على قرنه الآخر فذلك قرناه ، وفيكم مثله يعني نفسه ( ع ) وقيل : سمّي بذلك لأنه ملك فارس والروم أو المشرق والمغرب أو انقرض وقته قرنان من الناس أو كان له قرنان أي ظفيرتان .
قوله تعالى
قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ
من قصته .
ذِكْراً
خبرا .