جزاء .
قوله تعالى
وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا
مما نأمر به .
قوله تعالى
يُسْراً
ذا يسر أي نأمره بما يسهل عليه .
قوله تعالى
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً
أخذ طريقا نحو المشرق .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ
ابتداء العمارة من جانب المشرق .
قوله تعالى
وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً
من لباس ولا بناء لأنهم لم يعلموا صنعة البيوت ، أو لان أرضهم لا تحمل بناء ولهم أسراب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند غروبها .
قوله تعالى
كَذلِكَ
أي أمر ذي القرنين كما حكينا أو على قوم مثل ذلك القبيل الذين عند مغرب الشمس في الحكم .
قوله تعالى
وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ
من الجند والعدّة والأسباب
خُبْراً
علما .
قوله تعالى
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً
طريقا ثالثا أخذا من الجنوب إلى الشمال .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ
وهما جبلان بمنقطع أرض الترك ، سد الإسكندر ما بينهما . وضم السين نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر .
قوله تعالى
وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا
أي لا يفهمونه الا بعد بطء لغرابة لغتهم . وضم حمزة والكسائي الياء وكسر القاف ، أي لا يفهمون أحدا كلامهم .
قوله تعالى
قالُوا
بترجمان .
قوله تعالى
يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
اسمان أعجميان