تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
لقبيلتين من ولد يافث بن نوح لمنع الصرف ، وقيل عربيان من أجّ أي أسرع وأصله الهمز وبه قرأ عاصم . ومنع صرفه للتعريف والتأنيث . قوله تعالى
مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
بالقتل والنهب والإتلاف ، قيل كانوا يخرجون الربيع فيأكلون كل أخضر ويحملون كل يابس ، وقيل يأكلون الناس وما دبّ ودرج . قوله تعالى
فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً
شيئا نخرجه لك من مالنا ، وقرأ حمزة والكسائي خراجا . قوله تعالى
عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
حاجزا فلا يخرجون علينا ، وضم نافع وابن عامر وأبو بكر . قوله تعالى
قالَ ما مَكَّنِّي
وقرأ ابن كثير بنونين بلا إدغام
فِيهِ رَبِّي
من المال والملك . قوله تعالى
خَيْرٌ
مما تجعلونه لي من الخرج ولا حاجة بي اليه . قوله تعالى
فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ
بما أتقوى به من عمل وآلة . قوله تعالى
أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً
حاجزا حصينا متراكبا بعضه على بعض . قوله تعالى
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ
قطعه على قدر الحجارة التي يبنى بها ولا ينافي ردّ الخرج والاقتصار على الإعانة لان إعطاء الآلة من الإعانة لا الخرج أو لان الإيتاء بمعنى المناولة بشهادة قراءة أبي بكر ردما ائتوني بكسر التنوين ووصل الهمزة أي جيئوني على حذف الباء من زبر . قوله تعالى
حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
بين جانبي الجبلين بنضد الزبر وجعل الفحم بينهما وضم ابن كثير وابن عامر والبصريان الحرفين وضم أبو بكر الصّاد وسكن الدال . قوله تعالى
قالَ انْفُخُوا
بالمنافخ في النار في الحديد فنفخوا .