قوله تعالى
اسْتَطْعَما أَهْلَها
سألاهم الطعام ضيافة وانما أتى بالظاهر بدل الضمير لان جملة استطعما صفة القرية وتبقى بلا رابط وإنما لم يقل أتيا قرية إيذانا بأن مقصودهما للاستطعام أهلها دونها وقيل انما كرر الأهل ولم يكتف بإضماره ليصرّح بان من استطعماه انما كانوا من أهل القرية لا من الغرباء الموجودين فيها فيكون تنصيصا على ما به يزداد قبح فعلهم أو المراد بالأهل الثاني غير الأول بأن يكون من استطعماهم غير من أتياهم أوّل الأمر أو بان يراد من الأهل الثاني التجوّز أي من يليق بأن يسمى أهل القرية من بينهم ، والمراد الأشراف منهم فيكون أيضا مبالغة في الذم .
قوله تعالى
فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما
يقال ضافه نزل به وضيّفه أنزله .
قوله تعالى
فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
يقرب أن يسقط استعير الإرادة للمشارفة بميلانه .
قوله تعالى
فَأَقامَهُ
دفعه بيده فقام أو نقضه وبناه .
قوله تعالى
قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً
جعلا نسدّ به جوعنا حيث لم يضيفونا وخفف ابن كثير وأبو عمرو التاء وكسر الخاء واظهر ابن كثير وحفص الذال وأدغمه الباقون .
قوله تعالى
قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ
أي هذا الإنكار سبب فراقنا وهذا الوقت وقته وأضيف المصدر إلى الظرف اتساعا .
قوله تعالى
سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ
تبيان باطن
ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
لكون ظاهره منكرا .
قوله تعالى
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ
عشرة اخوة خمسة زمنى وخمسة
[ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ ]
.
قوله تعالى
يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ
يتكسّبون فيه بالسفينة .
قوله تعالى
فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها
أجعلها معيبة .