ولم تعلم باطنه ، وخبرا تمييز أو مصدر لمعنى لم تحط به أي لم تخبره .
قوله تعالى
قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً
على ما أرى منك .
وفتح نافع الياء .
قوله تعالى
وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً
تأمرني به عطف على ستجدني أو صابرا أي : وغير عاص وقيد بالمشية للتيمن ، أو لتجويزه أن لا يصبر لصعوبة الصبر على خلاف المعتاد فلا خلف .
قوله تعالى
قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي
وشدد نافع وابن عامر النون ، وحذف ابن ذكوان الياء بخلاف عنه « 1 »
عَنْ شَيْءٍ
تنكره مني ولم تعلم باطنه واصبر .
قوله تعالى
حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً
أبتدئك بتفسيره .
قوله تعالى
فَانْطَلَقا
يمشيان على الساحل .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ
التي مرت بهما .
قوله تعالى
خَرَقَها
الخضر بأن قلع لوحا منها بفأس .
قوله تعالى
قالَ
موسى ( ع ) ،
أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها
وقرأ حمزة والكسائي ليغرق بفتح الياء مسندا إلى أهلها .
قوله تعالى
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
عظيما منكرا من أمر الشيء عظم .
قوله تعالى
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
فتذكر موسى ما شرط له فاعتذر .
قوله تعالى
قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ
بنسياني أو بالذي ، أو بشيء نسيته أي مما تركت من وصيتك بان لا أنكر عليك ، وقيل : ما غفلت .
هامش
( 1 ) أي اختلفت الرواية في قراءة ابن ذكوان .