تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
قوله تعالى
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
بيّنا
فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
أي مثلا من جنس كل مثل يحتاجون اليه . قوله تعالى
وَكانَ الْإِنْسانُ
الكافر . قوله تعالى
أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
خصومة بالباطل وهو تمييز . قوله تعالى
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا
من الايمان « 1 » . قوله تعالى
إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى
الدلالة ، البيّنة . قوله تعالى
وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ
ومن استغفاره لذنوبهم . قوله تعالى
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
الا طلب ان تأتيهم سنتنا فيهم من الإهلاك . قوله تعالى
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ
بالسيف أو في الآخرة . قوله تعالى
قُبُلًا
عيانا ، وقرأ الكوفيون بضمتين وهو بمعناه أو جمع قبيل أي أنواعا حال من العذاب . قوله تعالى
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ
للمطيعين . قوله تعالى
وَمُنْذِرِينَ
للعصاة . قوله تعالى
وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ
بإنكار إرسال البشر ونحوه . قوله تعالى
لِيُدْحِضُوا
ليبطلوا ويزيلوا .
هامش
( 1 ) أي لا من الأمان .