قوله تعالى
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
بيّنا
فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
أي مثلا من جنس كل مثل يحتاجون اليه .
قوله تعالى
وَكانَ الْإِنْسانُ
الكافر .
قوله تعالى
أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
خصومة بالباطل وهو تمييز .
قوله تعالى
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا
من الايمان « 1 » .
قوله تعالى
إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى
الدلالة ، البيّنة .
قوله تعالى
وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ
ومن استغفاره لذنوبهم .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
الا طلب ان تأتيهم سنتنا فيهم من الإهلاك .
قوله تعالى
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ
بالسيف أو في الآخرة .
قوله تعالى
قُبُلًا
عيانا ، وقرأ الكوفيون بضمتين وهو بمعناه أو جمع قبيل أي أنواعا حال من العذاب .
قوله تعالى
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ
للمطيعين .
قوله تعالى
وَمُنْذِرِينَ
للعصاة .
قوله تعالى
وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ
بإنكار إرسال البشر ونحوه .
قوله تعالى
لِيُدْحِضُوا
ليبطلوا ويزيلوا .
هامش
( 1 ) أي لا من الأمان .