قوله تعالى
فَلَمْ نُغادِرْ
نترك .
قوله تعالى
مِنْهُمْ أَحَداً
من الأولين والآخرين .
قوله تعالى
وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا
مصطفين لا يحجب بعضهم بعضا . عن الصادق ( ع ) هم يومئذ عشرون ومائة ألف صف في عرض الأرض .
قوله تعالى
لَقَدْ جِئْتُمُونا
على إضمار القول .
قوله تعالى
كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
عراة فقراء ليس معكم شيء من المال والولد لا تملكون نفعا ولا ضرا ويقال لهم
[ بَلْ زَعَمْتُمْ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
بَلْ زَعَمْتُمْ
في الدنيا
أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً
وقتا لا نجاز الوعد بالبعث والجزاء .
قوله تعالى
وَوُضِعَ الْكِتابُ
جنسه أي صحائف الأعمال في الايمان والشمائل وهو كناية عن الحساب .
قوله تعالى
فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ
خائفين .
قوله تعالى
مِمَّا فِيهِ
من السيئات .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا
يا هلكتنا ، دعاء على أنفسهم بالويل .
قوله تعالى
ما لِهذَا الْكِتابِ
أي شيء له ، تعجب منه .
قوله تعالى
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً
من سيئاتنا .
قوله تعالى
إِلَّا أَحْصاها
عدّها وحصاها « 1 » .
قوله تعالى
وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً
مثبتا في الصحف .
قوله تعالى
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
لا يزيد عقاب مسيء ولا ينقص ثواب محسن .
هامش
( 1 ) كذا في الخطية .