ووال إليه لجأ إليه .
قوله تعالى
وَتِلْكَ الْقُرى
أي أهلها كعاد وثمود وغيرهم وهو منصوب بما يفسره
أَهْلَكْناهُمْ
أو هما مبتدأ وخبر .
قوله تعالى
لَمَّا ظَلَمُوا
كفروا .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ
بضم الميم أي لا هلاكهم ، وفتحه أبو بكر اي لهلاكهم وكسر حفص اللام .
قوله تعالى
مَوْعِداً
وقتا معلوما .
قوله تعالى
وَإِذْ
واذكر إذ .
قوله تعالى
قالَ مُوسى
ابن عمران .
قوله تعالى
لِفَتاهُ
عن الباقر ( ع ) هو يوشع بن نون ، سمّي فتاه لأنه كان يتبعه ويخدمه .
قوله تعالى
لا أَبْرَحُ
لا أزال أسير ، حذف الخبر لدلالة حال السفر عليه ، أو لا أزول عمّا أنا عليه من السير .
قوله تعالى
حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ
ملتقى بحري فارس والروم .
قوله تعالى
أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
أسير دهرا طويلا . وعن الباقر ( ع ) الحقب ثمانون سنة ، وعن الصادق ( ع ) قال رجل لموسى ( ع ) ما أرى أحدا أعلم باللّه منك ، قال موسى ( ع ) ما أرى ، فأوحى اللّه اليه : بل عبدي الخضر فاسأل السبيل اليه وكان من شأنه ما قصّ اللّه ، وقيل :
خطب موسى ( ع ) الناس فسئل هل أحد أعلم منك ؟ فقال : لا ، فأوحى اللّه اليه بل عبدنا الخضر أعلم منك وهو بمجمع البحرين ، فقال موسى ( ع ) كيف لي به ؟ قال : تأخذ حوتا في مكتل فحيث فقدته فهو هناك فقال لفتاه إذا فقدت الحوت فأخبرني فمضيا .
قوله تعالى
فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما
بين البحرين أي بموضع