قوله تعالى
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
ذكر القصة تكريرا للتشنيع على أهل الكبر بأنه من سنن إبليس .
قوله تعالى
كانَ مِنَ الْجِنِّ
استئناف جواب قائل ما له لم يسجد ؟ أو حال بتقدير قد ، ومرّ القول في إبليس في البقرة .
قوله تعالى
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
خرج عن طاعته بترك السجود .
قوله تعالى
أَ فَتَتَّخِذُونَهُ
أعقيب ما بدا منه تتخذونه ، استفهام انكار وتعجيب .
قوله تعالى
وَذُرِّيَّتَهُ
بنيه أو اتباعه سمّوا ذرية مجازا .
قوله تعالى
أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي
تطيعونهم بدل طاعتي .
قوله تعالى
وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ
أعداء .
قوله تعالى
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
من اللّه إبليس وذريته .
قوله تعالى
ما أَشْهَدْتُهُمْ
ما أحضرت إبليس وذريته .
قوله تعالى
خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ
أي لم استعن بهم على ذلك .
قوله تعالى
وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً
أعوانا في الخلق فكيف تطيعونهم ووحّد للفواصل ووضع الظاهر موضع الضمير ذما لهم واستبعادا للاعتضاد بهم .
قوله تعالى
وَيَوْمَ يَقُولُ
أي اللّه للمشركين وقرأ حمزة بالنون .
قوله تعالى
نادُوا شُرَكائِيَ
أضيف على زعمهم توبيخا .
قوله تعالى
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
أنهم شركائي ليشفعوا لكم .
قوله تعالى
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
لم يجيبوهم .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ
بين الكفار وآلهتهم .
قوله تعالى
مَوْبِقاً
مهلكا يعم جميعهم . من وبق : هلك ، أو