قوله تعالى
بِهِ
بجدالهم
الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي
أي القرآن .
قوله تعالى
وَما أُنْذِرُوا
من النار .
قوله تعالى
هُزُواً
استهزاء أو مهزوّا به وهو مفعول ثان .
قوله تعالى
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ
بالقرآن .
قوله تعالى
فَأَعْرَضَ عَنْها
فلم يتعظ بها .
قوله تعالى
وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
ما عمل من الكفر والمعاصي .
قوله تعالى
إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أغطية .
قوله تعالى
أَنْ يَفْقَهُوهُ
كراهة ان يفهموا القرآن .
قوله تعالى
وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً
صمما فلا يسمعونه وهو مثل لنبوّ قلوبهم ومسامعهم عن قبوله ، وأسند اليه تعالى إيذانا بتمكنه منهم كالجبلّة « 1 » .
قوله تعالى
وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
وقد وقع ما أخبر به فماتوا كفارا .
قوله تعالى
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ
البليغ المغفرة .
قوله تعالى
ذُو
مالك
الرَّحْمَةِ
ولذلك أمهل أعداء رسوله ( ص ) كما قال
[ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ
في الدنيا .
قوله تعالى
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ
وهو يوم القيامة .
قوله تعالى
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا
منجى وملجأ يقال وال نجا
هامش
( 1 ) أو أنّه تعالى يمكّنه منهم تمكن الجبلّة التي لا يقدر عليها سواه تعالى لاستحقاقهم ذلك بذنوبهم .