تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
قوله تعالى
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
يتفاخر بهما ويتزين بهما في الدنيا لا ينتفع بهما في الآخرة ، وإنّما سمّيا زينة لان في المال جمالا وفي البنين قوة وكلاهما لا يبقى للإنسان فينتفع بهما في الآخرة . قوله تعالى
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
أعمال الخيرات وجملة الطاعات ، ويعم ما فسّر به من الصلوات الخمس ومودّة أهل البيت ( ع ) . قوله تعالى
خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ
من المال والبنين . قوله تعالى
ثَواباً
عائدة . قوله تعالى
وَخَيْرٌ أَمَلًا
لينيل فاعلها ما يأمله بها . عن الصادق ( ع ) ان الباقيات الصالحات هي الصلاة فحافظوا عليها ، وفي آخر هي الصلوات الخمس . وعنه ( ع ) ان من الباقيات الصالحات القيام لصلاة الليل ، وروي أنها التسبيحات الأربع . قوله تعالى
وَيَوْمَ
واذكر يوم
نُسَيِّرُ الْجِبالَ
في الجو كالسّحاب ، أو نذهب بها فنعدمها ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالتاء مبنيا للمفعول . قوله تعالى
وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً
لا يسترها جبل ولا غيره أو بارزا ما في بطنها . قوله تعالى
وَحَشَرْناهُمْ
جمعناهم إلى الموقف وجيء بالماضي لتحققه .