قوله تعالى
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ
بصاحبه يريه ما فيها ويفاخره بها وأفرد الجنّة لأنهما في حكم الواحدة لتواصلهما .
قوله تعالى
وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
بكفره .
قوله تعالى
قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ
تفنى
هذِهِ
الجنة
أَبَداً
اغترارا بما هو فيه .
قوله تعالى
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً
كائنة .
قوله تعالى
وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي
فرضا كما تزعم .
قوله تعالى
لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها
أي الجنة ، وقرأ الحرميان وابن عامر منهما أي الجنتين .
قوله تعالى
مُنْقَلَباً
مرجعا . أقسم على ذلك اعتقادا أنه إنما أعطاه اللّه ذلك لاستحقاقه له فهو يجده حيث كان وهذا من الغرور .
قوله تعالى
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ
لأنّه مادّة أصله آدم أو النطفة .
قوله تعالى
ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
هي مادّتك القريبة .
قوله تعالى
ثُمَّ سَوَّاكَ
عدلك وكمّلك .
رَجُلًا
رتب انكار كفره باللّه على خلقه من تراب الدّال على أن من قدر على البدء قدر على الإعادة لان كفره به إنما كان بإنكار قدرته على الإعادة .
قوله تعالى
لكِنَّا
أصله : لكن أنا ، حذفت الهمزة وأدغمت النون في النون ، وأثبت ابن عامر الألف مطلقا وغيره وقفا فقط .
قوله تعالى
هُوَ
ضمير الشأن يفسره الجملة بعده التي هي خبره والتقدير أنا أقول هو .
قوله تعالى
اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً
سواه .
قوله تعالى
وَلَوْ لا
وهلّا
إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ
وأعجبت بها .