قوله تعالى
ثُمَّ بَعَثْناهُمْ
أيقظناهم .
قوله تعالى
لِنَعْلَمَ
ليظهر معلومنا .
قوله تعالى
أَيُّ الْحِزْبَيْنِ
المختلفين في مدّة لبثهم منهم أو من غيرهم ، ولتضمنه الاستفهام علق بعلم فهو مبتدأ خبره
[ أَحْصى ]
.
قوله تعالى
أَحْصى
فعل ماض أي ضبط .
قوله تعالى
لِما لَبِثُوا
للبثهم حال من المفعول وهو
[ أَمَداً ]
.
قوله تعالى
أَمَداً
أي غاية .
قوله تعالى
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ
يا محمد ( ص ) قوله تعالى
نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ
بالصّدق .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ
شباب ، وعن الصادق ( ع ) كانوا شيوخا فسمّاهم اللّه فتية بايمانهم ، وعنه ( ع ) من آمن باللّه واتقى فهو الفتى .
قوله تعالى
آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً
بالتوفيق والثبات .
قوله تعالى
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
قويناها وشددنا عليها حتى صبروا على هجر الأوطان والفرار بالدين إلى بعض الغيران .
قوله تعالى
إِذْ قامُوا
بين يدي دقيانوس الجبار ، أو خلف المدينة .
قوله تعالى
فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً
قولا ذا شطط أي بعد مفرط عن الحق أن دعونا إلها غيره .
قوله تعالى
هؤُلاءِ
مبتدأ .
قوله تعالى
قَوْمُنَا
عطف بيان ، أي أهل بلدنا .
قوله تعالى
اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
خبره .