قوله تعالى
تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
صفة لها ووصفها بالخروج من الأفواه توسعا ومجازا ، وذكر الأفواه تأكيد أي انهم صرّحوا بهذه الكلمة العظيمة في القبح وأظهروها .
قوله تعالى
إِنْ
ما
يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً
وافتراء على اللّه .
قوله تعالى
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ
مهلكها أو قاتلها .
قوله تعالى
عَلى آثارِهِمْ
بعد توليهم عنك .
قوله تعالى
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ
القرآن .
قوله تعالى
أَسَفاً
حزنا وغضبا لحرصك على ايمانهم مفعول له أو مصدر .
قوله تعالى
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ
من الأشجار والأنهار والحيوان والمعادن والجمادات وسائر النبات .
قوله تعالى
زِينَةً
حلية
لَها
ولأهلها .
قوله تعالى
لِنَبْلُوَهُمْ
لنختبرهم أي نعاملهم معاملة المختبر .
قوله تعالى
أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
فيه وهو الازهد فيه ومن لا يغتر به ، وقيل : إن معنى الابتلاء الأمر والنهي إذ بهما يظهر المطيع من العاصي ، وقيل : أراد بالزينة الرجال لأنهم زينة الأرض ، وقيل : أراد العلماء والأنبياء ، وفي الآية تسكين للنبي ( ص ) ودلالة على أنه تعالى أراد من الخلق العمل الصالح وأنّ أفعالهم حادثة منهم والا لما صح الابتلاء فبطل قول الجبرية .
قوله تعالى
وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها
من زينتها .
قوله تعالى
صَعِيداً جُرُزاً
ترابا مستويا بالأرض يابسا لا نبات عليه . وعن الباقر ( ع ) لا نبات فيها وهو تزهيد في الدنيا وتنبيه على المقصود من حسن العمل .