تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
قوله تعالى
عِوَجاً
شيئا من العوج باختلاف اللفظ وتنافي المعنى كما قال ولو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ، أو بانحراف من الدعوة إلى الحق . قوله تعالى
قَيِّماً
مستقيما مستويا لا تناقض فيه ، أو قيما بمصالح العباد ، أو على الكتب مصدقا لها . وانتصابه بمقدر أي جعله قيما أو على الحال من الكتاب ان كان وأو ولم يجعل للحال . قوله تعالى
لِيُنْذِرَ بَأْساً
ليخوف بالكتاب الكفار عذابا
شَدِيداً
فحذف المفعول الأول للقرينة . قوله تعالى
مِنْ لَدُنْهُ
صادرا من عنده وسكن أبو بكر الدال بإشمام وكسر النون والهاء . قوله تعالى
وَيُبَشِّرَ
وخففه حمزة . قوله تعالى
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
هو الجنة بدليل
[ ماكِثِينَ . .
إلخ ] . قوله تعالى
ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً
لا إلى نهاية . قوله تعالى
وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
القمي يعني قريشا حيث قالوا إن الملائكة بنات اللّه واليهود والنصارى في قولهم عزير بن اللّه والمسيح بن اللّه وكرر الإنذار مخصصا بهم لعظم كفرهم وحذف المنذر به لسبق ذكره . قوله تعالى
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
أي بهذا القول وانما صدر عن جهل وتقليد أو باللّه إذ لو علموه لم ينسبوا اليه الاتخاذ . قوله تعالى
وَلا لِآبائِهِمْ
القائلين له من قبلهم . قوله تعالى
كَبُرَتْ
عظمت مقالتهم هذه ، أو الضمير مبهم يفسره
[ كَلِمَةً ]
. قوله تعالى
كَلِمَةً
وهي تمييز .