والإكرام وهذان منها .
قوله تعالى
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
جهرا شديدا تشغل به من يلي بقربك .
قوله تعالى
وَلا تُخافِتْ بِها
حتى لا تسمع نفسك .
قوله تعالى
وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ
المذكور .
قوله تعالى
سَبِيلًا
وسطا فخير الأمور أوسطها ، ولم يقل بين ذينك لأنه أراد الفعل أو المعنى ، لا تجهر بها كلها ولا تخافت بها كلها ، بل اجهر بصلاة الليل وخافت بصلاة النهار ، أو لا تجهر بدعائك ولا تخافت به . وعن الصادق ( ع ) في الآية الجهر بها رفع الصوت والتخافت ما لا تسمع نفسك ، واقرأ بين ذلك ، وفي آخر ما بين ذلك قدر ما تسمع أذنيك . وعنه ( ع ) المخافتة ما دون سمعك والجهر ان ترفع صوتك شديدا وعن الباقر ( ع ) الإجهار ان ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك والإخفات ان لا تسمع من معك الا يسيرا . وقيل للصادق ( ع ) أعلى الامام ان يسمع من خلفه وان كثروا ، قال ليقرأ قراءة وسطا ثم تلا الآية .
قوله تعالى
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
في الألوهية .
قوله تعالى
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ
يواليه .
قوله تعالى
مِنَ الذُّلِّ
من أجل ذل ليدفعه بموالاته ، أي لم يذل فيحتاج إلى ناصر ، ورتب الحمد على نفي الولد والشريك والمعين إيذانا بأنه المستحق لجميع المحامد بكمال ذاته وتفرّده منعوت بالجلال والإكرام .
قوله تعالى
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
عظمه تعظيما لا يدانيه تعظيم . وعن الصادق ( ع ) انه أمر من قرأ هذه الآية ان يكبّر ثلاثا .
تمّت وللّه الحمد سورة الإسراء وتفسيرها