تعتدوا في السبت فقبّل اليهودي يده . وعدّه هذه الأحكام آيات لأنها من علامات النبوة .
قوله تعالى
فَسْئَلْ
يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
بَنِي إِسْرائِيلَ
عما جرى لموسى وفرعون
إِذْ جاءَهُمْ
أو عن الآيات ليظهر للمشركين صدقك وعلى هذا نصب إذ بآتينا ، أو بإضمار اذكر ، أو فقلنا لموسى حين جاءهم اسأل بني إسرائيل من فرعون « 1 » ليرسلهم معك أو سلهم عن ايمانهم .
قوله تعالى
فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً
سحرت فخولط عقلك أو ساحرا .
قوله تعالى
قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ
يا فرعون وضمّه الكسائي .
قوله تعالى
ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ
اي الآيات قوله تعالى
إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ
حججا تبصرك صدقي ولكنك تعاند .
قوله تعالى
وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
هالكا أو مصروفا عن الخير أو مخبولا لا عقل لك والظن يراد به العلم أو هو على ظاهره وعن علي ( ع ) قال : واللّه ما علم عدو اللّه ولكن موسى هو الذي علم فقال لقد علمت يعني بضمّ التاء .
قوله تعالى
فَأَرادَ
فرعون
أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ
يزعج موسى وقومه بالنفي أو القتل .
قوله تعالى
مِنَ الْأَرْضِ
أرض مصر .
قوله تعالى
فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً
عارضناه بنقيض مراده .
قوله تعالى
وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ
بعد إغراق فرعون وقومه
هامش
( 1 ) أي اطلبهم منه .