تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
قوله تعالى
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
يسقطون على وجوههم . قوله تعالى
سُجَّداً
تذللا وخضوعا للّه تعالى . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا
تنزيها له عن خلف الوعد . قوله تعالى
إِنْ
مخففة . قوله تعالى
كانَ وَعْدُ رَبِّنا
بانزاله وبعث محمد ( ص ) في كتبنا . قوله تعالى
لَمَفْعُولًا
منجزا واللام فارقة . قوله تعالى
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
كرر إيذانا بتكرير الفعل منهم وليقيد الثاني بالحال وهي
[ يَبْكُونَ ]
. قوله تعالى
يَبْكُونَ
من خوف اللّه . قوله تعالى
وَيَزِيدُهُمْ
القرآن
خُشُوعاً
لين قلب وتواضعا للّه واستسلاما لأمره وطاعته . قوله تعالى
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
قيل نزلت حين قال المشركون وقد سمعوه ( ص ) يقول يا اللّه يا رحمن ينهانا ان نعبد إلهين وهو يدعو إلهين ، أو حين قالت اليهود انك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثره اللّه في التوراة فنزلت . والدعاء بمعنى التسمية يتعدى إلى مفعولين حذف أولهما لظهوره أو للتخيير والمعنى سمّوه باي الاسمين فإنهما سواء في الإطلاق على ذاته . قوله تعالى
أَيًّا
شرطية وتنوينها عوض المضاف اليه . قوله تعالى
ما
صلة زيدت تأكيدا للإبهام أي ، أي هذين الاسمين
تَدْعُوا
تسموا فهو حسن ودلّ على ذلك قوله
فَلَهُ
اي للمسمى بهما . قوله تعالى
الْأَسْماءُ الْحُسْنى
الدالة على صفات الجلال