قوله تعالى
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
يسقطون على وجوههم .
قوله تعالى
سُجَّداً
تذللا وخضوعا للّه تعالى .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا
تنزيها له عن خلف الوعد .
قوله تعالى
إِنْ
مخففة .
قوله تعالى
كانَ وَعْدُ رَبِّنا
بانزاله وبعث محمد ( ص ) في كتبنا .
قوله تعالى
لَمَفْعُولًا
منجزا واللام فارقة .
قوله تعالى
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
كرر إيذانا بتكرير الفعل منهم وليقيد الثاني بالحال وهي
[ يَبْكُونَ ]
.
قوله تعالى
يَبْكُونَ
من خوف اللّه .
قوله تعالى
وَيَزِيدُهُمْ
القرآن
خُشُوعاً
لين قلب وتواضعا للّه واستسلاما لأمره وطاعته .
قوله تعالى
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
قيل نزلت حين قال المشركون وقد سمعوه ( ص ) يقول يا اللّه يا رحمن ينهانا ان نعبد إلهين وهو يدعو إلهين ، أو حين قالت اليهود انك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثره اللّه في التوراة فنزلت . والدعاء بمعنى التسمية يتعدى إلى مفعولين حذف أولهما لظهوره أو للتخيير والمعنى سمّوه باي الاسمين فإنهما سواء في الإطلاق على ذاته .
قوله تعالى
أَيًّا
شرطية وتنوينها عوض المضاف اليه .
قوله تعالى
ما
صلة زيدت تأكيدا للإبهام أي ، أي هذين الاسمين
تَدْعُوا
تسموا فهو حسن ودلّ على ذلك قوله
فَلَهُ
اي للمسمى بهما .
قوله تعالى
الْأَسْماءُ الْحُسْنى
الدالة على صفات الجلال