قوله تعالى
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا
إنكارا للبعث
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً أَ وَلَمْ يَرَوْا
يعلموا
أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
اي يعيدهم فان القادر على الأعظم قادر على الأهون .
قوله تعالى
وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ
وهو الموت أو البعث .
قوله تعالى
فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً
جحودا للحق .
قوله تعالى
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ
رفع بفعل يفسره
تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي
رزقه وسائر نعمه وفتح نافع وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ
بخلا .
قوله تعالى
خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ
خوف النفاد بالإنفاق قوله تعالى
وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً
بخيلا لأنه خلق محتاجا إلى ما لا يحصله الا بالمال وإمساكه فالغالب عليه البخل ولو بذل شيئا فلعوض أجل منه فهو بخيل بالنسبة إلى وجود اللّه تعالى .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ
هي العصا واليد والجراد والقمل والضفادع والدم وانفجار الماء من الحجر وانفلاق البحر ورفع الطور فوقهم ، وقيل الطوفان والسنون ونقص الثمرات بدل الثلاثة الأخيرة وقيل الطمسة بدل اليد وهي دعاء موسى وتأمين هارون . وعن الصادق ( ع ) هي الجراد والقمل والضفادع والدم والطوفان والبحر والحجر والعصا ويده ، وفي النبوي العصا وإخراج يده من جيبه بيضاء والجراد والقمل والضفادع والدم ، ورفع الطور والمن والسلوى آية واحدة وفلق البحر ، وفي آخر لما سأله اليهود عنها هي ان لا تشركوا باللّه شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم اللّه الا بالحق ولا تمشوا إلى سلطان ليقتل ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا المحصنة ولا تولّوا للفرار يوم الزحف وعليكم خاصّة يا يهود ان لا