قوله تعالى
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ
ذهب وأصله الزينة .
قوله تعالى
أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ
اي تصعد .
قوله تعالى
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ
وحدك
حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً
من اللّه شاهدا بصحة نبوّتك
نَقْرَؤُهُ قُلْ
وقرأ ابن كثير وابن عامر قال .
قوله تعالى
سُبْحانَ رَبِّي
تعجبا من تهكمهم ، أو تنزيها له منه .
قوله تعالى
هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
كسائر الرسل وما كانوا يطيقون ان يأتوا الا بما يخصهم اللّه بحسب المصلحة وليس لهم ان يحكموا عليه وقد خصني بآيات تغني عما اقترحتم .
قوله تعالى
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى
الحجج البيّنة .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ قالُوا
الا قولهم إنكارا .
قوله تعالى
أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا
وهلّا بعث ملكا .
قوله تعالى
قُلْ
في جوابهم .
قوله تعالى
لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ
كالبشر .
قوله تعالى
مُطْمَئِنِّينَ
ساكنين فيها .
قوله تعالى
لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا
إذ لا بد من تجانس الرسول للمرسل إليهم ليمكنهم إدراكه والتلقي منه ، وأما إرسال الملك إلى النبي ( ص ) فلتمكنه من ذلك لقوّة نفسه .
قوله تعالى
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
على صدقي بإظهار المعجز الدال عليه .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
يعلم بواطنهم وظواهرهم ، وفيه تهديد لمن رد تلك الشهادة .