قوله تعالى
إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
متصل كأن رحمته تعالى تتوكل بالرد ، أو منقطع اي ولكن رحمة من ربك ابقته عليك .
قوله تعالى
إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً
بإرسالك وإنزال القرآن وابقائه عليك وغير ذلك .
قوله تعالى
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ
متعاضدين
عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ
في الفصاحة والبلاغة وحسن النظم وجودة المعنى والخلوص من التناقض وغير ذلك من المحاسن لعجزوا عن ذلك .
قوله تعالى
لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ
وفيهم الفصحاء والبلغاء وهو جواب القسم وناب جواب إن .
قوله تعالى
وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
معينا ، نزلت ردا لقولهم : لو نشاء لقلنا مثل هذا ، روي أن ابن أبي العوجاء وثلاثة من الدهرية اتفقوا على أن يعارض كل واحد منهم ربع القرآن وكانوا بمكة وعاهدوا « 1 » ان يجيئوا بمعارضة في العام القابل ، فلما حال الحول
هامش
( 1 ) أي عاهدوا بعضهم بعضا أو تعاهدوا .