تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
قوله تعالى
مُخْرَجَ صِدْقٍ
إخراجا لا أرى فيه مكروها . قوله تعالى
وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً
حجة أتقوى بها على سائر الأديان الباطلة أو ملكا اقهر به العصاة وقد أجابه تعالى فنصره بالرعب من مسيرة شهر ، وروي أعطاه عليا ينصره على أعدائه . قوله تعالى
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ
الإسلام أو عبادة اللّه أو القرآن . قوله تعالى
وَزَهَقَ الْباطِلُ
الشرك أو عبادة الأصنام أو الشيطان . قوله تعالى
إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
مضمحلا زائلا . عن الصادق ( ع ) عن آبائه دخل رسول اللّه ( ص ) يوم فتح مكة والأصنام حول الكعبة وكانت ثلاثمائة وستين صنما فجعل يطعنها بمخصرة في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وما يبدئ الباطل وما يعيد فجعلت تنكب لوجهها ، وعن الباقر ( ع ) في الآية إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل ، وقيل : بقي صنم خزاعة فوق الكعبة فحمل ( ص ) عليا ( ع ) على كتفه فصعد فرمى به فكسره . قوله تعالى
وَنُنَزِّلُ
وخففه أبو عمرو . قوله تعالى
مِنَ الْقُرْآنِ
من بيانية « 1 » . قوله تعالى
ما هُوَ شِفاءٌ
من الأمراض الروحانية كالعقائد الفاسدة والأخلاق الذميمة ، والجسمانية ببركة تلاوته وكتابته وحمله وغير ذلك للاستشفاء . قوله تعالى
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
خصّوا بالذكر لأنهم المنتفعون به . قوله تعالى
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
لكفرهم به . عن
هامش
( 1 ) ربما كانت ( ابتدائية )